دليل ستالايت
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 قصة الضفدع و السلحفاة التائهة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أشرف على
مؤسس الدعم التطويرى

مؤسس الدعم التطويرى
أشرف على


قصة الضفدع و السلحفاة التائهة  417252771
ذكر
عدد المساهمات : 2842
تاريخ التسجيل : 23/10/2012

قصة الضفدع و السلحفاة التائهة  Empty
مُساهمةموضوع: قصة الضفدع و السلحفاة التائهة    قصة الضفدع و السلحفاة التائهة  Emptyالسبت نوفمبر 03, 2012 10:37 pm

يحكى في قديم الزمان و سالف العصر و الأوان انه كان هناك ضفدع صغير يعيش في بئر يمرح فيه و يلعب و يشرب و يستحم .. هذا الضفدع كان سعيدا يخرج كل مساء على حافة البئر ليستمتع بأشعة الشمس و جمال الطبيعة و ذات يوم جاءت سلحفاة تائهة لا تعرف أين تذهب فسألها الضفدع : الىأين أنت ذاهبة أيتها السلحفاة ؟
قالت له : لقد تهت أيها الضفدع ، و أضعت طريقي و إني لحزينة جدا
فرد عليها الضفدع : لا عليك فأنا سأفرح بك و ستكوني سعيدة معي
قالت: هل تتركني ألعب معك أيها الضفدع الجميل ؟
قال : بكل سرور
قالت : شكرا لك
لكن لا يمكنني إن أنزل معك إلى قاع البئر... فانا سلحفاة و لست ضفدعا مثلك خفيفا
قال الضفدع : أنا من عادتي أن ألعب على حافة البئر و أستريح و استمتع بالهواء العليل و بأشعة الشمس و جمال الطبيعة و لكني في المساء أعود إلى قاع البئر لأفعل ما أريد لأن حياتي بهذا البئر رائعة و مملة في آن واحد
فقالت السلحفاة : أنت لا تخاف من الغرق ؟
أجابها الضفدع قائلا : و كيف أغرق و المياه لا تغرق إلا قدمي
و نزل الضفدع في قاع البئر
و بقيت هي على حافته تنظر بإعجاب له و هو يمرح و يلهو
و فجأة صاح لها الضفدع قائلا : هيا تشجعي أيتها السلحفاة الجميلة , هيا انزلي الى قاع البئر و سوف لن تندمي ؟
خافت السلحفاة من النزول إلى قاع البئر و ترددت كثيرا
ثم قررت أن تنزل لصديقها الضفدع ... لكن جسمها حال دون دخول البئر الصغير و رغم عديد المحاولات فلم تعد السلحفاة قادرة على الهبوط إلى قاع البئر فحزنت و تراجعت و قررت العودة من حيث أتت و ودعت صديقها الضفدع رغم أنها أحبته لخفة روحه
تركته في سبيل حاله ، و قفلت راجعة من حيث أتت باحثة عن بيتها .
لكن الضفدع فكر مليئا في أمرها و أحس الضفدع بالوحدة و بالقلق
و قال في نفسه إني بحاجة إليها تشاركني في العيش فما فائدة أن أعيش لوحدي في بئر و انقلبت سعادته إلى كآبة و صعد إلى حافة البئر يبحث عن صديقته السلحفاة و وجدها في انتظاره و قرر أن يذهب معها و يعيش حياة جديدة معها تاركا البئر
هكذا يا أصدقائنا الصغار .... أحب الضفدع السلحفاة
و حكايتنا فيها عبرة فأي كائن حي هو بحاجة إلى صديق أو صديقة تشاركه أفراحه و أتراحه مثل هذا الضفدع الجميل الذي تغيرت حياته بمجرد أن تعرف على سلحفاة تائهة في الطريق و قرر العيش معها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة الضفدع و السلحفاة التائهة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دليل ستالايت :: الإدارة والمشرفون :: الموضوعات العامة للمنتديات-
انتقل الى: